مؤسسة بارزانی الخيرية؛ منقذ الأيام الصعبة في غرب كوردستان

بناءً على أوامر وتوجيهات سيادة الرئيس بارزاني، ومع تصاعد التوترات ونزوح آلاف العائلات في روجآفا، أطلقت مؤسسة بارزاني الخيرية حملة إنسانية واسعة النطاق لجمع وإيصال المساعدات. نُفذ هذا الجهد الوطني بهدف تخفيف العبء الثقيل عن كاهل النازحين والسكان المحليين في المنطقة.

بحضور موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، والفرق الميدانية، وصلت قوافل المساعدات إلى غرب كوردستان عبر معبر “سيمالكا” الحدودي. واصلت الفرق العمل ليل نهار، وفي تاريخ ٢٢/١/٢٠٢٦، وبالتنسيق مع الهلال الأحمر الكوردي، بدأت بعمليات التوزيع. ورغم ضيق الأزقة وعوائق حركة الشاحنات الكبيرة، لم تستسلم الفرق وقامت بنقل المساعدات إلى سيارات أصغر لضمان وصولها بسرعة إلى مستحقيها.

ولم تقتصر خدمات المؤسسة على القامشلي فحسب، بل شملت مدن وبلدات (الحسكة، عامودا، كركي لكي، ديريك، تربة سبي، الدرباسية، وعفرين) والقرى المحيطة بها. كما أولي اهتمام خاص بالنازحين في حيي (الأشرفية والشيخ مقصود) بمدينة حلب، الذين تعرضوا للنزوح عدة مرات.

تمكنت مؤسسة بارزاني الخيرية من تسجيل الإحصائيات التالية في وقت قياسي:

٤١٥ شاحنة من المساعدات الغذائية وغير الغذائية المتنوعة.

٢٩,٠٧٠ عائلة استفادت من المساعدات الإنسانية.

٣٧٠,٢٤٥ لتراً من الوقود (المحروقات) وزعت على ٩,٦٨٢ عائلة.

توفير ٢٩,٠٧٠ وجبة طعام ساخنة للنازحين.

استفادة ٨,٧٠٧ شخصاً من العلاج الطبي والأدوية.

توفير فرص عمل لـ ١,٤٨٣ شخصاً.

بالإضافة إلى المساعدات اليومية، وفي تاريخ ٢٥/٢/٢٠٢٦، تم تزويد المستشفى الوطني ومستشفيات عامودا بأكثر من ٣ أطنان من الأدوية. وفي الجانب الغذائي، تم توفير ٢٠٠ طن من الطحين لأفران القامشلي، مما أدى لإنتاج ٣ ملايين و٣٦٠ ألف رغيف خبز وزعت على المواطنين. كما أقيمت خلال شهر رمضان موائد إفطار لآلاف الأشخاص في المساجد والمدارس.

هذا النشاط الإنساني، الذي لاقى صدىً عالمياً، كان ثمرة كرم شعب إقليم كوردستان؛ بدءاً من رجال الأعمال وصولاً إلى الأطفال الذين تبرعوا بـ “حصالاتهم”.

وتطمئن مؤسسة بارزاني الخيرية أهلنا الأعزاء في غرب كوردستان بأنها ستستمر في خدمتهم وإيصال قوافل المساعدات حتى استقرار الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها.

Facebook
Email
Twitter
LinkedIn
Pinterest