الشفافية هدفنا في العمل الخيري والإنساني

يقدّم رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، موسى أحمد، يوم الثلاثاء الموافق 27 كانون الثاني 2026، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة قامشلو، إحصاءات ومعلومات تفصيلية حول إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية في غرب كوردستان.وفي مستهل حديثه، أشار موسى أحمد إلى أنه وبتوجيه مباشر من فخامة الرئيس مسعود بارزاني، وصلت مؤسسة بارزاني الخيرية بكل فخر عبر قافلة إنسانية كبيرة إلى قامشلو، حيث تواصل فرق المؤسسة يوميًا تقديم مختلف أشكال المساعدات والخدمات الإنسانية لأهالي غرب كوردستان.
وبحسب البيانات التي تم عرضها، فقد تم حتى الآن:
• وصول 165 شاحنة مساعدات إلى المنطقة
• استفادة 9,180 عائلة (57,955 شخصًا) من المساعدات
• توزيع 22 نوعًا من المستلزمات المنزلية
• توزيع المساعدات في 108 مدرسة
• توفير الوقود لنازحين يسكنون في 8 مساجد
• استمرار توزيع الوجبات الساخنة، حيث يتم اليوم توزيع الطعام الساخن في مدينتي ديرك وعامودا
• توزيع 9,930 وجبة طعام ساخنة في 15 مدرسة تسكنها النازحون و3 مساجد
• قيام الفرق الطبية التابعة لمؤسسة بارزاني الخيرية بزيارة 34 مدرسة وتقديم العلاج الطبي لـ 2,749 شخصًا
• توفير فرص عمل لـ 289 شخصًا
• زيارة 116 موقعًا ومركزًا لإقامة النازحين
وأوضح رئيس المؤسسة أن عددًا من الاحتياجات اليومية غير المتوفرة ضمن المساعدات يتم تأمينها من أسواق المنطقة، دعمًا للاقتصاد المحلي.
كما وجّه شكره الكبير لجهود موظفي مؤسسة بارزاني الخيرية، مشيرًا إلى أنه وبشهادة المواطنين ووسائل الإعلام، فإن الفرق الميدانية تعمل لأكثر من 16 ساعة يوميًا في خدمة النازحين والمتضررين.
وتطرق موسى أحمد إلى أبرز التحديات التي تواجه عملية توزيع المساعدات، وفي مقدمتها آلية تنظيم وتعبئة المساعدات، مؤكدًا على ضرورة إعطاء الأولوية للاحتياجات الأساسية. وقال: ” هدفنا هو الشفافية في العمل الخيري والإنساني”.
وأشار كذلك إلى أن المساعدات يتم توزيعها بتنسيق كامل مع الهلال الأحمر الكوردي، وتشمل: الخيام، الوقود، المدافئ، المواد الغذائية، الفرش، البطانيات، مواد التنظيف، الملابس الجديدة، مستلزمات المطبخ، وحتى ألعاب الأطفال، لما لها من أثر نفسي إيجابي على الأطفال النازحين.
وأكد رئيس المؤسسة أن لمؤسسة بارزاني الخيرية خبرة واسعة في خدمة أكثر من مليوني نازح في المخيمات، إلا أن وضع غرب كوردستان مختلف لكون النازحين غير مقيمين في مخيمات، ما يفرض على الفرق الميدانية تفريغ الشاحنات الكبيرة وإعادة توزيع المساعدات بواسطة مركبات أصغر داخل الأحياء والمدارس والمساجد.
كما أشار إلى ضعف جسر العبور الحدودي، الذي يحدّ من حمولة الشاحنات إلى 12 طنًا فقط، مما يشكّل عائقًا إضافيًا أمام إيصال المساعدات.
وفي ختام حديثه، شدد موسى أحمد على أن مؤسسة بارزاني الخيرية تسعى إلى توسيع نطاق مساعداتها لتشمل مدنًا وبلدات أخرى في غرب كوردستان، ومنها كوباني.
كما وجّه شكره لوسائل الإعلام على دعمها المتواصل، وللهلال الأحمر الكوردي والمتطوعين الذين يشاركون فرق المؤسسة في هذه الجهود الإنسانية.
واختتم بالإشارة إلى أن القافلة السادسة من المساعدات، والمؤلفة من 45 شاحنة، تم إرسالها بتاريخ 26/1/2026 إلى غرب كوردستان، الأمر الذي سيسهم في زيادة حجم المساعدات وعدد المستفيدين.

Facebook
Email
Twitter
LinkedIn
Pinterest