قامت مؤسسة بارزاني الخيرية، في مراسيم احتفالية، بتكريم خريجي الدفعة الخامسة من مركز الإمارات للتوحد في أربيل، والبالغ عددهم (19 طفلاً). وخلال الحفل، قدم الأطفال الخريجون مجموعة من الأنشطة الفنية شملت (الرقص، الأناشيد، والأغاني)، وفي ختام المراسيم، تم توزيع الشهادات عليهم من قبل رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية والقائم بأعمال القنصلية العامة لدولة الإمارات في أربيل.
حضر الحفل كل من السادة: موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية؛ شيخة بشير فرحان، القائم بأعمال القنصلية العامة لدولة الإمارات في أربيل؛ أوميد خوشناو، محافظ أربيل؛ الدكتور دلوفان محمد، المدير العام لدائرة صحة أربيل؛ بالإضافة إلى مدير ومعلمي ومدربي مركز الإمارات للتوحد، والأطفال وعائلاتهم، وعدد من الشخصيات الحكومية والنشطاء والمانحين.
وخلال المراسيم التي أقيمت بتاريخ 14/9/2025 في مقر المركز بأربيل، ألقى السيد موسى أحمد كلمة رحب فيها بالحضور وهنأ الأطفال الخريجين وعائلاتهم وكوادر المركز، مشيراً إلى أن مؤسسة بارزاني الخيرية شهدت الكثير من الأحداث القاسية، لكنها “نالت الحظ” أيضاً بالشعور بالسعادة في احتفالات نجاح الأطفال والطلبة.
وأكد السيد موسى أحمد أن الرئيس مسعود بارزاني قد اطلع على مشروع خدمة أطفال التوحد وأعرب عن سعادته به، موجهاً بالعمل الجاد لخدمة هؤلاء الأطفال. كما أوضح أن دولة الإمارات تكفلت بتكاليف بناء مركز الإمارات للتوحد في أربيل، معرباً عن شكره وتقديره لهذا العمل الإنساني، مبيناً أن السيد مسرور بارزاني، رئيس بورد المؤسسين لمؤسسة بارزاني الخيرية، كانت له توصيات خاصة بهذا المشروع ورعاه باستمرار. كما أشاد بدور المانحين ورجال الأعمال المساهمين في هذا العمل.
وكشف رئيس المؤسسة عن افتتاح مركز خاص لأطفال التوحد في مجمع “دايك” بسوران، وزفّ البشرى بافتتاح مركز مماثل في زاخو قريباً، معرباً عن أمله في تعميم هذه التجربة بكافة مدن وأقضية كوردستان.
من جانبه، أشار الدكتور روشت رشيد، مستشار رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية للقطاع الصحي، إلى أنه تم تدريب أكثر من 110 مدربين أكفاء في المركز على يد خبراء دوليين خلال السنوات الأربع الماضية. وأوضح أن الـ 19 طفلاً الخريجين سيتم دمجهم في المدارس الاعتيادية لمواصلة تعليمهم. كما ذكر أن 82 طفلاً من أصل 300 في المركز (أي أكثر من 30%) تم دمجهم بالفعل في التعليم العام، واصفاً هذه النسبة بـ “الخيالية”. كما كشف عن حالة لعائلة مقيمة في ألمانيا جلبت طفلها لتلقي التأهيل في مركز أربيل قبل العودة بعد تحسن حالته.
بدوره، أشاد الدكتور دلوفان محمد، مدير عام صحة أربيل، بالتعاون المستمر لمؤسسة بارزاني الخيرية مع القطاع الصحي، واصفاً إياها بـ “السند القوي” في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والتدريب، مؤكداً أن جهود المركز حولت هؤلاء الأطفال إلى أفراد منتجين قادرين على الالتحاق بالتعليم الرسمي.
بدأ الحفل بعرض فيلم وثائقي حول مراحل تدريب وتأهيل الأطفال، واختتم بعروض فنية شملت “رقص الباليه” وفقرات موسيقية للأطفال، لينتهي بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية.























