إعلان الحملة المشتركة لمؤسسة بارزاني الخيرية وجامعة سوران لمواجهة مرض السرطان

تحت إشراف وزارة الصحة، أعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية وجامعة سوران، برعاية “إمباير وورلد” وتحت شعار “معاً نحو مجتمع خالي من السرطان – توعية، بحث، أمل”، عن إطلاق حملة لمواجهة السرطان.

بحضور موسى أحمد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، والدكتور سامان برزنجي وزير الصحة في حكومة إقليم كوردستان، والأستاذ المساعد الدكتور شيروان شريف قورتاس رئيس جامعة سوران، وهلكورد الشيخ نجيب مشرف إدارة سوران المستقلة، وبلند إسماعيل مسؤول الفرع 10 للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وعدد من البرلمانيين والشخصيات الأكاديمية والنشطاء المدنيين، أعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية وجامعة سوران في حملة مشتركة برعاية (Empire Building the Future World) وتحت إشراف وزارة الصحة في حكومة إقليم كوردستان، يوم الاثنين الموافق 27/7/2026 في القاعة المركزية لمكتبة جامعة سوران، وتحت شعار: “معاً نحو مجتمع خالي من السرطان – توعية، بحث، أمل”، عن إطلاق حملة لمواجهة السرطان.

أ. م. د. رزكار سعيد حسين، رئيس اللجنة التحضيرية لحملة مواجهة السرطان: هذه الحملة الاستراتيجية ستستمر لمدة عام كامل وستتجاوز حدود الفرد لتشمل المجتمع بأكمله

في بداية مراسم الإعلان عن الحملة، ورحب د. رزكار سعيد حسين، رئيس اللجنة التحضيرية لحملة مواجهة السرطان، بالحضور وتحدث عن كيفية وضع خطة الحملة ومهام وأعمال لجنتها. وأكد أن هذه الحملة الاستراتيجية ستستمر لمدة عام كامل بالشراكة بين جامعة سوران ومؤسسة بارزاني الخيرية وستتجاوز حدود الفرد لتشمل المجتمع بأكمله. وأضاف قائلاً: “الهدف الرئيسي لهذه الحملة هو رفع مستوى التوعية والصحة في المجتمع، وتطوير ودعم البحث العلمي، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات ذات الصلة لمواجهة علمية وفعالة لمرض السرطان”.

أ. م. د. شيروان شريف قورتاس رئيس جامعة سوران: توعية أفراد المجتمع إجراء أساسي لمواجهة علمية وفعالة مع السرطان

بعد ذلك، ألقى الأستاذ المساعد الدكتور شيروان شريف قرطاس، رئيس جامعة سوران، كلمة ورحب بالحضور، ثم شبه مرض السرطان بـ “ضربة” توجه إلى هيكل المجتمع ولا يُعرف متى تُوجه هذه الضربة للفرد، ولهذا وصف توعية الفرد بالإجراء الأساسي لمواجهة علمية وفعالة مع السرطان. وفي محور آخر من كلمته، أشار رئيس جامعة سوران إلى أن وزارة الصحة في إقليم كوردستان منحت الأمل لأسراب من مرضى السرطان وتواصل خدمة عشرات الآلاف من المرضى ولها مشاركة فاعلة في علاجهم، لكن الجانب التربوي والتوعوي هو جانب شامل جداً لا تتحمل وزارة الصحة مسؤوليتها بمفردها، بل إن جميع المؤسسات مسؤولة عنه، وخاصة المؤسسات التربوية والتعليمية ومن بينها الجامعات، التي يجب أن تقترب من الناس بطريقة علمية لتوعيتهم من جميع النواحي حول كيفية ممارسة حياتهم.

موسى أحمد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية: مؤسسة بارزاني الخيرية هي خادمة لكل فرد يحمل رسالة، من أجل خلق الأمل في قلوب أولئك المرضى

ثم ألقى موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، كلمة ورحب بالحضور وسلط الضوء على الحملة قائلاً: “يسعدنا اليوم أن نكون في خدمة أهالي منطقة سوران الأعزاء وفي خدمة جامعة سوران بعمل مختلف عن الأعمال الأخرى لمؤسسة بارزاني الخيرية”. وأضاف: “نفتخر بأننا لم نترك أي عمل كبير ومهم، أو أي واجب مؤثر وبارز في مجتمعنا إلا وكنا جزءاً منه”. وأكد أيضاً: “مؤسسة بارزاني الخيرية، استناداً إلى الدعم المستمر والإشراف من جناب الرئيس بارزاني وجناب مسرور بارزاني رئيس مجلس أمناء مؤسسة بارزاني الخيرية، تعرب عن استعدادها التام لجميع الأعمال التي تخدم المجتمع”.

وفي استمرار حديثه للحضور، عد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية مرض السرطان كارثة كبيرة تثقل كاهل العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل وذوي الأمراض المزمنة صحياً ونفسياً ومالياً. وأضاف: “نفتخر بأننا نطلق هذه الحملة الواسعة بطريقة علمية مع جامعة سوران، ولا سيما أن هذه الحملة تتم تحت إشراف وزارة الصحة في حكومة إقليم كوردستان، ونتمنى أن نتمكن من نقلها إلى كافة مناطق كوردستان. هذه الحملة بحاجة إلى بحوث لكي نتمكن جميعاً معاً من خلق الأمل لأبناء شعبنا الأعزاء”.

كما أشار رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية إلى الحملة الوطنية لتوعية الناس ومواجهة المواد المخدرة، حيث قدمت فرق مؤسسة بارزاني الخيرية خلال عام كامل بالشراكة مع رجال الدين والمعلمين في المراكز التعليمية والشخصيات ووسائل الإعلام نموذجاً جميلاً نادراً ما يُرى مثله على مستوى المنطقة.

وفي الجزء الأخير من كلمته، شدد على أن “أفضل الأعمال هي التي تُنجز بروح الفريق وبالشراكة”، وقال أيضاً: “مؤسسة بارزاني الخيرية خادمة لكل فرد يحمل رسالة ليزرع الأمل في قلوب هؤلاء المرضى”.

د. سامان برزنجي وزير الصحة في حكومة إقليم كوردستان: يمكن، كما في البلدان الأخرى، تخصيص جزء من إيرادات الحفلات والمهرجانات والمسابقات الرياضية لصندوق السرطان في إقليم كوردستان

بعد ذلك، أعرب د. سامان برزنجي، وزير الصحة في حكومة إقليم كوردستان، بعد الترحيب بالحضور، عن سعادته بإجراء حملة مهمة واستراتيجية جداً في أسلوب العمل على مرض السرطان من قبل مؤسسة بارزاني الخيرية وبالتنسيق مع جامعة سوران، لمواجهة وتقليل نسبة الإصابة بمرض السرطان. وأكد وزير الصحة في حكومة إقليم كوردستان أن هذه الحملة التي ستستمر لمدة عام كامل ستكون نموذجاً ناجحاً لجميع المناطق الأخرى، وستلعب دوراً مؤثراً في برنامج صحي عام يتضمن الوقاية والتشخيص المبكر وتقليل نسبة مرض السرطان.

وفي سياق كلمته، وجّه الشكر لمؤسسة بارزاني الخيرية وجامعة سوران على هذه المبادرة، وأكد أن مؤسسة بارزاني الخيرية قدمت العديد من المساعدات والدعم لوزارة الصحة والتي لا تُعد ولا تُحصى، وكشريك حقيقي وحريص على المجتمع، لم تكن سنداً كبيراً لخدمة الناس في إقليم كوردستان فحسب، بل في المناطق المجاورة وخارج البلاد أيضاً. وأكد أيضاً أن البحوث في جامعة نموذجية كجامعة سوران ستكون النموذج الناجح الذي يعرض عوامل المرض وإجراءات العلاج وتقليل نسبة المرض بصورة موضوعية وعلمية. وأضاف: “جناب الكاك مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان كان دائماً داعماً لخدمات مرضى السرطان، وإن أحد أهم المشاريع الاستراتيجية على مستوى الشرق الأوسط هو إنشاء مستشفى بأحدث الأساليب العصرية والذي وصل إلى مراحله النهائية”.

وفي الجزء الأخير من كلمته، قدم وزير الصحة مقترحاً بأنه يمكن، كما هو الحال في البلدان الأخرى، تخصيص جزء من إيرادات الحفلات الموسيقية والمهرجانات والمسابقات الرياضية لصندوق السرطان في إقليم كوردستان، وأن يولي الشخصيات ورجال الأعمال والمتبرعون اهتماماً أكبر بهذا الصندوق.

وفي الجزء الخاتمي من المراسم، تم توقيع مذكرة تفاهم لتنفيذ الحملة من قبل كل من د. كامران ملا محمد مدير عام المديرية العامة لصحة سوران، والأستاذ الدكتور سمير مصطفى عميد مركز البحوث العلمية في جامعة سوران، والدكتور عباس آزاد مسؤول الوحدة الصحية في مؤسسة بارزاني الخيرية.

Facebook
Email
Twitter
LinkedIn
Pinterest