تستمر مؤسسة بارزاني الخيرية، على الرغم من غياب مساعدات المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، في فتح الدورات التعليمية، والمهنية، والفنية، وإلى آخره، داخل مخيمات النازحين واللاجئين وخارج المخيمات أيضاً، وكان لتلك الدورات تأثير ملحوظ في حياة المشاركين في الدورات، وفقط في شهر أيار (مايو) استفاد 1,205 أشخاص من تلك الدورات.
مؤسسة بارزاني الخيرية، في شهر أيار من هذا العام نفسه (2026)، بالإضافة إلى فتح دورات الإسعافات الأولية والإغاثة السريعة لأكثر من 750 موظفاً في جميع مكاتب المؤسسة وتقديم سمينارات (ندوات) مواجهة المواد المخدرة التي استفاد منها مئات الأشخاص، فتحت في مخيمات النازحين واللاجئين وخارج المخيمات أيضاً 49 دورة مهنية، وتعليمية، وفنية ومحو الأمية، حيث استفاد أكثر من 455 شخصاً من تلك الدورات.
مؤسسة بارزاني الخيرية بالتنسيق والدعم من المانحين وأهل الخير المحليين والمنظمات المساهمة بالمعونات، كان لها دور كبير في خدمة فئات وشرائح (النازحين واللاجئين، والمنكوبين ومحدودي الدخل والأشخاص المعوزين في إقليم كوردستان ومحافظات العراق وخارج البلاد أيضاً).
أولت المؤسسة، بغرض (التعليم، خلق المواهب، توفير فرص العمل وتأمين الدخل للفرد والعائلة في أوقات الأزمات)، أهمية كبيرة لإنشاء المراكز والبيوت الثقافية والفنية والمهنية، والتي تُفتح فيها دورات وتدريبات متنوعة للمتعلمين.
تدير مؤسسة بارزاني الخيرية 15 مركزاً مهنياً وثقافياً، 11 منها داخل مخيمات النازحين واللاجئين، ومن خلال هذه المراكز الثقافية والتدريبات المهنية وتأهيلهم، يستفيد سنوياً آلاف الأشخاص من دورات (الكمبيوتر، الكهرباء، خياطة الملابس، إنتاج الغذاء، الأعمال اليدوية، الغزل والحياكة، والتجميل، وإلى آخره).













