المواطنون يثمنون عالياً نتاجات مؤسسة بارزاني الخيرية في المعرض الأول للكتاب الكوردي بأربيل

ريبين فتاح، منسق المعرض الأول للكتاب الكوردي في معرض أربيل الدولي:

“تشارك مؤسسة بارزاني الخيرية بمشروعين في هذا المعرض، ولها حضور بارز وثقل خاص.”

افتُتح المعرض الأول للكتاب الكوردي في معرض أربيل الدولي، وتشارك فيه مؤسسة بارزاني الخيرية بمشروعين هما: (مجموعة من الكتب المتميزة، والحملة الوطنية لمكافحة المخدرات). وقد ثمن عدد من الشخصيات والمواطنين المدنيين نتاجات المؤسسة واهتمامها بالجانب الثقافي والقضايا الاجتماعية عالياً.

افتُتح المعرض الأول للكتاب الكوردي يوم الخميس المصادف 4 حزيران 2026 في معرض أربيل الدولي الواقع في متنزه الشهيد سامي عبد الرحمن بأربيل. وتتولى دار “وفائي” تنظيم هذا المعرض، حيث أشار ريبين فتاح، مدير دار وفائي، إلى أن المعرض يقام بمشاركة أكثر من 130 مركزاً كوردياً للطباعة والنشر، ويضم عشرات الآلاف من الكتب المعروضة، ويستمر من 4 إلى 10 حزيران 2026.

وأكد ريبين فتاح أن معرض الكتاب الكوردي يمثل إعادة الاعتبار والمكانة للكتاب الكرد، ويضفي قيمة جديدة على الأدب الكوردي، كما يعد خطوة لتعزيز المرتكزات والتواصل بين الكتاب والقراء الكرد. وأضاف قائلاً: “إن المعرض الأول للكتاب الكوردي هو مساحة لتقدير وتثمين جهود كل الذين خدموا اللغة والأدب الكوردي بقوة الكلمة والكتابة.”

وكشف أيضاً أنه تم بيع أكثر من 37 ألف كتاب خلال الأيام الثلاثة الأولى من افتتاح المعرض.

كما بين مدير دار وفائي أن مؤسسة بارزاني الخيرية تشارك بمشروعين في المعرض، وقال بهذا الخصوص: “إلى جانب مشاركة مؤسسة بارزاني الخيرية بمجموعة من الكتب، ولا سيما كتب سيادة كاك مسعود بارزاني — وهي كتب نادرة لا تتوفر إلا لديهم وتشهد إقبالاً كبيراً، ويعود ريعها لدعم الأعمال الخيرية — فإنها تشارك أيضاً بمشروع الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، وهو مشروع يمثل بالمعنى الحرفي للكلمة مواجهة للمخاطر التي تهدد مجتمعنا، ويقدمون فيه عملاً ممتازاً. ولهذا السبب، فإن لمؤسسة بارزاني الخيرية حضوراً بارزاً وثقلاً خاصاً في هذا المعرض.”

 

انطباعات وآراء الشخصيات والمواطنين:

آيدن معروف (وزير الإقليم لشؤون المكونات في حكومة إقليم كردستان): عبّر عن رؤيته حول المعرض ونتاجات مؤسسة بارزاني الخيرية قائلاً: “لقد قمنا كمكونات – حيث لا يوجد أي تميز بين القوميات – بزيارة هذا المعرض لنطلع عن كثب على التاريخ والثقافة والأدب الكوردي والكتب المعروضة فيه. وقد زرنا بشكل خاص جناح (مؤسسة بارزاني الخيرية)، فهذه المؤسسة تؤدي دوراً ممتازاً ومميزاً من النواحي كافة، لا سيما في مجال المساعدات الإنسانية، حيث تخدم جميع المحتاجين دون تمييز، بغض النظر عن قومياتهم أو أديانهم. ومما يثلج الصدر أن المؤسسة تشارك بمجموعة من الكتب التاريخية ونتاجات قادة الكرد، وخاصة التاريخ الذي دونه سيادة الرئيس بارزاني، علماً أن ريع مبيعات هذه النتاجات يُخصص مجدداً للأعمال الخيرية والمساعدات الإنسانية، وهذا أمر يستحق الثناء والتقدير، وأتمنى لهم التوفيق الدائم.”

د. عبد السلام مدني (شخصية أكاديمية ومثقف وناشط مدني): أشاد بمشاركة مؤسسة بارزاني الخيرية قائلاً: “ليست هذه المرة الأولى التي أرى فيها مؤسسة بارزاني الخيرية تشارك في مثل هذه المبادرات، فهي تضفي دائماً معاني جميلة جداً على عملها في مختلف المنصات. وفي حال وقوع أي حدث غير مرغوب فيه، نجد مؤسسة بارزاني الخيرية سباقة ومبادرة بالوجود في الموقع، حيث تنشئ المأوى لمن لا مأوى لهم وتقدم مساعدات قيمة للناس. ومع كل ذلك، فإنها لا تنسى الفكر والثقافة، وتستمر في طباعة الكتب وتقديم التدريبات والتدريس باللغة الكوردية من أجل حمايتها. أشد على أيديهم وأتمنى لهم النجاح الدائم.”

سهيلة مصطفى (فنانة وخبير في التراث الكوردي): تحدثت حول الموضوع نفسه قائلة: “لقد زرت العديد من معارض الكتاب الدولية، لكن هذا هو المعرض الأول الخاص بالكتاب الكوردي، ويجدر بي أن أشكر القائمين على افتتاح هذه الاحتفالية.” وأضافت: “ومما يدعو للسرور أنه من بين جميع الأجنحة، تشارك مؤسسة بارزاني الخيرية بمجموعة من الكتب المتميزة والقيمة للغاية، وهي حاضرة بقوة هنا. وما يبعث على الارتياح أكثر هو أن النتاجات والمؤلفات الكاملة لسيادة الرئيس بارزاني تُباع من قبل المؤسسة، وهي تشهد طلباً هائلاً، ويعود ريع هذه النتاجات كاملاً إلى خزينة المؤسسة النقية والنزيهة ليُوظف بالكامل في العمل الإنساني. ومما لا شك فيه أن مؤسسة بارزاني الخيرية ساعدت المحتاجين والفقراء والمنكوبين دون تمييز عرق أو دين، وظلت مستمرة في إيلاء الأهمية للتربية والثقافة.”

بيكةس حمه قادر (كاتب وشاعر ومترجم ومثقف كوردي): قال بشأن مطبوعات مؤسسة بارزاني الخيرية: “مفهومنا عن مؤسسة بارزاني الخيرية يرتبط بتقديم الخدمة ومساعدة المنكوبين، وقد كان لهم دور طيب طوال فترة عملهم السابقة، ولكن عندما أراهم الآن يطبعون الكتب التي يذهب ريعها أيضاً للأعمال الخيرية، فإن هذا أمر يستحق التقدير.” وفي رده على سؤال حول ما إذا كان لديه أي نقد أو مقترح لتطوير عمل المؤسسة وخطواتها، قال: “لا يمكن توجيه النقد لمؤسسة بارزاني الخيرية، لأنها مؤسسة غير ربحية، ومساعداتها تصب في الجوانب الاجتماعية والثقافية، فكيف إذا كانت تساهم في تطوير مجالات الدراسة والثقافة؟ إن هذا يمثل خدمة جليلة وكبيرة جداً.”

Facebook
Email
Twitter
LinkedIn
Pinterest