مؤسسة بارزاني الخيرية تضع حجر الأساس لمدرسة ثانوية في قرية “حاجي كالو”

بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، وشخصيات من المنطقة، والمتبرعين، وضعت مؤسسة بارزاني الخيرية -بهدف دعم قطاع التربية والتعليم وتعزيزه- حجر الأساس لمشروع إنشاء مدرسة ثانوية في قرية “حاجي كالو” التابعة لناحية “بستورة” ضمن حدود قضاء “بيرمام”.

بحضور موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، وأوميد خوشناو، محافظ أربيل، وقائممقام قضاء بيرمام، والمدير العام لتربية أربيل، والمدير العام للبلديات، وعدد من المسؤولين الإداريين وشخصيات المنطقة والمتبرعين، جرى يوم الأربعاء الموافق 23/9/2026 وفي مراسم رسمية، وضع حجر الأساس لإنشاء مدرسة ثانوية في قرية حاجي كالو التابعة لناحية بستورة ضمن حدود قضاء بيرمام.

التعليم؛ مجال مشترك بين الحكومة ومؤسسة بارزاني الخيرية

أعرب أوميد خوشناو، محافظ أربيل، في الجزء الأول من كلمته خلال مراسم إعلان المشروع، عن شكره لجميع الجهات والأشخاص الذين يسهمون في تطوير عملية التربية والتعليم في إقليم كوردستان.

وأشار محافظ أربيل إلى أهمية المشروع بالقول: “يسعدنا أن نشارك في وضع حجر الأساس لمدرسة تضم ستة صفوف (ثانوية) في قرية حاجي كالو”، مؤكداً في الوقت ذاته أن رئيس الوزراء مسرور بارزاني طالما طلب من المؤسسات المعنية العمل بكل طاقاتها لتحسين جودة التعليم والتربية.

كما أشاد بدور المتبرعين، وأهل الخير، والمنظمات، ومؤسسات العمل الخيري، ووصف مؤسسة بارزاني الخيرية بأنها شريك مهم للحكومة في مجال الخدمات الإنسانية، ولا سيما في قطاع التعليم.

وبهذا الصدد، وباسم محافظة أربيل وحكومة إقليم كوردستان، وجّه الشكر لمؤسسة بارزاني الخيرية وجميع المتبرعين والشركاء في هذا المشروع.

موسى أحمد: التعليم أحد المجالات الرئيسية لعمل المؤسسة

وفي جانب آخر من المراسم، وجّه موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، الشكر للمتبرعين وشركاء المشروع، وخاصة السيد طاهر والسيد شاكر لمشاركتهما المؤسسة في هذا العمل المبارك ودعمهما لها في عدد من المجالات والمشاريع الأخرى. وأشار إلى أن مؤسسة بارزاني الخيرية تعتمد في جميع مشاريعها وأعمالها الخدمية الموجهة للمواطنين على محبة وعطاء شعب كوردستان ومساندة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

وأكد رئيس المؤسسة أن قطاع التربية والتعليم يُعد أحد المجالات الأساسية لعمل مؤسسة بارزاني الخيرية، وقد جرى العمل على دعمه وتطويره باهتمام خاص منذ تأسيسها.

وأضاف في السياق ذاته: “يحتاج الإنسان، إلى جانب متطلبات الحياة الأساسية، إلى التربية والتعلم؛ ولهذا الغرض نفذت مؤسسة بارزاني الخيرية خططاً ومشاريع متنوعة في هذا المجال”.

تنفيذ 42 مشروعاً تربوياً

استعرض موسى أحمد في جانب آخر من كلمته اتساع نطاق أعمال المؤسسة ونشاطاتها في قطاع التعليم، موضحاً أنه خلال مسيرة عمل المؤسسة في هذا المجال تم:

تنفيذ 2,023 نشاطاً تربوياً في عموم إقليم كوردستان.

تنفيذ 42 مشروعاً تربوياً.

بلوغ إجمالي تكلفة المشاريع والأنشطة 19 ملياراً و99 مليوناً و747 ألف دينار عراقي.

بلوغ إجمالي عدد المستفيدين 486 ألفاً و680 شخصاً.

توفير 14 ملياراً و325 مليون دينار من هذا المبلغ من قبل المنظمات والشركاء من خارج إقليم كوردستان.

وتُظهر هذه الأرقام أن الدعم التعليمي يمثل أحد المجالات المستمرة في عمل مؤسسة بارزاني الخيرية، وأن مساهمة المتبرعين والشركاء تلعب دوراً هاماً في استمرارية هذه المشاريع.

مشروع يخدم 12 قرية

إن مشروع مدرسة حاجي كالو لا يقتصر في خدمته على قرية واحدة فحسب؛ بل سيستفيد عند اكتماله سكان 12 قرية في حدود تلك المنطقة من هذه الخدمة التعليمية.

وبهذه الطريقة، فإن وضع حجر الأساس لهذه المدرسة، فضلاً عن كونه بداية لمشروع تربوي جديد، يُمثّل أملاً جديداً لطلبة هذه المنطقة وعائلاتهم في إيجاد بيئة أكثر ملاءمة للدراسة وتطوير مستقبل الأجيال الجديدة.

الشراكة الإنسانية من أجل مستقبل التعليم

يُعد مشروع بناء مدرسة حاجي كالو الثانوية نموذجاً للتعاون والشراكة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسة بارزاني الخيرية والمتبرعين الأجواد أصحاب الأيادي البيضاء؛ وهي شراكة هدفها الأساسي توفير بيئة أفضل للدراسة والتعليم وتنسيق الجهود لخدمة طلبة المنطقة.

ومع وضع حجر الأساس لهذه المدرسة، تنتقل آمال الطلبة وعائلاتهم بمستقبل تعليمي أفضل إلى مرحلة جديدة؛ مرحلة تأسست على أساس التعاون والعطاء والجهد المشترك لخدمة التعليم والتربية.

الطلبة ينتظرون المدرسة الجديدة بقلوب تملؤها الأمل والرجاء

يُعتبر إنشاء هذه المدرسة لقرية حاجي كالو والقرى المحيطة بها خطوة هامة لتحسين بيئة التعلم وتوفير بنية تحتية تربوية لطلبة المنطقة.

وينتظر طلبة المنطقة -بنظرات يملؤها الأمل وبقلوب عامرة بالرجاء- إنجاز هذا المشروع وبدء الدراسة في المدرسة الجديدة؛ وهي مدرسة يُرجى أن تشكل ركيزة جديدة لتطوير التعليم والتربية في المنطقة.

من جانبهم، عبّر كل من يوسف شمس الدين، وليا كنعان، وسُمية محسن، وهم طلبة في الصف التاسع الأساسي، عن سعادتهم البالغة بإنجاز المدرسة خلال عام واحد، إذ لن يضطروا بعد الآن للابتعاد كثيراً عن مناطق سكناهم لمواصلة دراستهم.

وعبّر الطلبة بحرارة وحماس كبيرين عن سعادتهم بتنفيذ المشروع، موجّهين الشكر لمؤسسة بارزاني الخيرية، ومثنّين على دور شركاء المؤسسة والمتبرعين الذين ساهموا بسخاء وكرم في بناء هذه المدرسة.

Facebook
Email
Twitter
LinkedIn
Pinterest