بحضور موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، وآلان حمه سعيد، وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان، أُعلن في مؤتمر صحفي عن مشروعين مهمين في المجال التربوي؛ الأول هو مشروع ترميم 15 مدرسة، والذي تم إنجازه بالكامل وتسليمه للمستفيدين للعام الدراسي الجديد، والمشروع الثاني هو توفير 170 ألف مقعد دراسي (رحلة مقعد ومكتب متصلين)، والذي يبدأ تنفيذه غداً وسيتم على عدة مراحل.
عُقد المؤتمر الصحفي أمام مدرسة الشفق الأساسية، وهي إحدى المدارس الـ15 المرممة، بتاريخ 22 أيلول/سبتمبر، وسُلِّط الضوء خلاله على أهمية الشراكة بين مؤسسة بارزاني الخيرية ووزارة التربية لتحسين البيئة التعليمية وتوفير المستلزمات الأساسية للمدارس.
ترميم 15 مدرسة في إقليم كوردستان: في الجزء الأول من المؤتمر، أشار وزير التربية إلى إتمام مشروع ترميم وتجهيز 15 مدرسة تم تنفيذها في محافظات أربيل، ودهوك، وحلبجة، وتسليمها للعام الدراسي الجديد. ويعد هذا المشروع جزءاً من الجهود الرامية لتوفير بيئة ملائمة وآمنة للدراسة وتطوير البنية التحتية التربوية في إقليم كوردستان.
توفير 170 ألف مقعد دراسي للمؤسسات التعليمية: وخلال المراسيم ذاتها، أعلن رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية عن مشروع توفير 170 ألف مقعد دراسي للمؤسسات التعليمية في إقليم كوردستان. وكما ذكر وزير التربية، سينتفع من هذا المشروع أكثر من 340 ألف طالب وطالبة في المؤسسات التعليمية بـ إقليم كوردستان. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود مؤسسة بارزاني الخيرية لدعم القطاع التربوي وتوفير الاحتياجات الأساسية للمدارس، وبحسب تصريح رئيس المؤسسة، تم الحرص على تقديم جميع الأعمال بجودة عالية ومعايير مناسبة.
42 مشروعاً و2,033 نشاطاً تربوياً: وفي جانب آخر من المؤتمر، أشار موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، إلى اتساع نطاق أعمال ونشاطات المؤسسة في المجال التربوي. ووفقاً للإحصائيات التي عرضها رئيس المؤسسة، فقد أُنجز خلال فترة العمل بالمشاريع التربوية 2,033 نشاطاً تربوياً في عموم كوردستان، وتم تنفيذ 42 مشروعاً. وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه النشاطات والمشاريع 486,680 شخصاً، بتكلفة إجمالية بلغت 19 ملياراً و99 مليوناً و747 ألف دينار عراقي. ومن هذا المبلغ، تم توفير 14 ملياراً و325 مليون دينار من قبل المنظمات والشركاء من خارج إقليم كوردستان؛ وذلك في إطار جهود مؤسسة بارزاني الخيرية لتعزيز التعاون الدولي وجلب الموارد المالية لدعم المشاريع التربوية في كوردستان.
دعم المعلمين والكوادر التربوية: وفي السياق نفسه، أشار وزير التربية إلى دور مؤسسة بارزاني الخيرية في تدريب وتطوير قدرات الكوادر التربوية، موضحاً أن المؤسسة شاركت في تدريب 1,515 معلماً وموظفاً من وزارة التربية. كما تطرق إلى المساعدات المتنوعة لمؤسسة بارزاني الخيرية في مجالات ترميم وبناء المدارس، وتوفير أنظمة الطاقة الشمسية، وتوفير مستلزمات الطلاب والمدارس، وغيرها من المجالات.
موسى أحمد: التربية من أهم مجالات عمل المؤسسة: وقال موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، في تصريحه للإعلاميين والحضور: “تواصل المؤسسة بكل فخر خدمة المجتمع ودعم القطاعات الحيوية في الحياة، ولا سيما المجال التربوي”. وأشار إلى أن مؤسسة بارزاني الخيرية غالباً ما تُعرف بأعمالها وخدماتها الإنسانية أثناء وقوع الأزمات والكوارث الطبيعية والإنسانية، إلا أن القطاع التربوي كان منذ تأسيس المؤسسة أحد المجالات الرئيسية لأعمالها وخدماتها. وأضاف: “خلال هذه الأنشطة والمشاريع التربوية، استطاعت المؤسسة بالتعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية والدول الشريكة، توفير الموارد المالية للمشاريع التربوية”.
شكر وزارة التربية لمؤسسة بارزاني الخيرية: وفي جانب من كلمته، تقدم وزير التربية باسم حكومة إقليم كوردستان ووزارة التربية بالشكر لمؤسسة بارزاني الخيرية ورئيسها موسى أحمد، المتطوعين وشركاء المؤسسة، على الدعم والمساعدة التي قدموها في مختلف المجالات التربوية لوزارة التربية ومدارس إقليم كوردستان. ويستمر هذا الدعم في وقت تسعى فيه وزارة التربية إلى تحسين البيئة التعليمية والبنية التحتية التربوية في إقليم كوردستان.
الطلاب يعبرون عن شكرهم لمؤسسة بارزاني الخيرية: وفي ختام المراسيم، تحدثت إحدى طالبات مدرسة الشفق الأساسية، نيابة عن طلاب المدرسة، بالصوت والصورة، خصيصاً لإعلام مؤسسة بارزاني الخيرية قائلة: “أشكر مؤسسة بارزاني الخيرية على الخدمات التي قدمتها لنا، ونحن بدورنا نعد بالحفاظ على نظافة مدرستنا وحمايتها”.












