انهاء المخيم الرابع للتنمية البشرية

دكتور عادل باخوان: اقليم كوردستان أرض القوميات والتعايش.

السيد بختيار أحمد: اقيم هذا المخيم في مكان خاص مختلف عن الاماكن الاخرى التي اقيمت فيها ندوات ومنتديات حول الموضوع نفسه.

السيد غفور احمد ملا سواري: ان التعايش واحترام المرأة وحماية البيئة وجد منذ زمن الشيخ عبدالسلام بارزاني.

السيد موسى أحمد: ان ابواب مؤسسة بارزاني الخيرية مفتوحة على مصراعيه لقبول هكذا افكار يصب في خدمة التعايش والسلام.

بهدف تنمية قدرات موظفي مؤسسة بارزاني الخيرية وتطوير امكانياتهم المهنية ومواهبهم، تقيم مؤسسة بارزاني الخيرية سنويا مخيمات خاصة ويشارك فيها عشرات الاشخاص، وفي هذا الاطار اقيم المخيم الرابع للتنمية البشرية في تاريخ (11/5/2022) وحتى (16/5/2022) وشارك فيه 60 شخصا.

رابع مخيم لمؤسسة بارزاني الخيرية كان مختلفا عن سابقه، وذلك لمشاركة جميع المنظمات في العراق، يأتي هذا المخيم ضمن مشروع التعايش والسلام المشترك بين مؤسسة بارزاني الخيرية ومنظمة التنمية المدنية والمركز الفرنسي للابحاث في العراق. استمر المخيم لمدة اسبوع، وشارك فيه 60 شخصا من الذكور والاناث ومن مختلف القوميات والديانات واللغات من اقليم كوردستان والعراق.

بتاريخ 16/5/2022 جرى مراسم الفعاليات الختامية للمخيم وفي نهاية المراسم وزعت جوائز المشاركة على المشاركين.

بداية المراسم تحدث السيد رزكار عبيد مدير المخيم والقى الضوء على اهمية هذا المخيم وعدد المشاركين في المخيم وما جرى خلال اسبوع من فعاليات مختلفة ومحاضرات حول  التعايش والسلام.

وتحدث الدكتور عادل باخوان مدير المركز الفرنسي للابحاث في العراق حبين اهمية هذا المخيم للاستقرار ونشر وعي التعايش والسلام بين مكونات العراق المختلفة والديانات والقوميات.. وقال الدكتور: ((خلال هذا الاسبوع استطعنا ان نجمع اغلبية مكونات العراقيية والموجودون هنا من القوميات المختلفة من الكورد والعرب والديانات المختلفة من المسلمين والمسيحيين والكاكائيين، وحبذا لوكان هناك معنا احد اليهوديين للمشاركة في المخيم.)). وقال ان ارض اقليم كوردستان هو ارض القوميات المختلفة والتعايش.. وفيها لغات مختلفة وكانوا يسألونني بلغات مختلفة في المحاضرات وكنت سعيدا بذلك. وطلب من المشاركين اثناء عودتهم الى ديارهم ان لا يحاولوا مسح الاختلافات بل عليهم ان يوافقوا بينها. وخاصة ان هؤلاء يعودون الى مدينتهم وعليهم ان يهتموا بالتعايش والسلام، وفي نهاية كلمته بين ان المرحلة الثانية من المشروع تكون بمشاركة 20 شخصا في دولة فرنسا.

ثم القى السيد (بختيار احمد) مدير منظمة التنمية المدنية كلمة وبعد ترحيبه بالمشاركين قال: ((اقيم هذا المخيم في مكان مختلف عن الاماكن الاخرى التي تقام فيه الندوات والمجالس حول موضوع التعايش والسلام.)) واشار الى ان هذا اليوم يوافق اليوم الوطني للمقابر الجماعية، وبدلا من ان يحتفلوا بهذه المناسبة كان لابد ان يكون العراق موطنا للتعايش وقبول الاخر. واشار الى تلك المآسي ومثل بنماذج من ذلك، وقال: ((مع الاسف حتى الان نجد ان المقابر الجماعية للكورد والمقابر الاخرى بعد داعش للسنة والشيعة والمسيحيين خير مثال على ذلك.. لذا يجب ان نغير هذا الى التعيش السلمي بين مكونات العراق.)).

والقى السيد (غفور احمد ملا سواري) قائممقام ميركةسور كلمة وتحدث عن اهمية المنطقة من ناحية احترام المرأة وحماية البيئة والحيوانات البرية.. وهذا ما دأبت عليه المنطقة منذ زمن الشيخ عبدالسلام بارزاني وكان لها دور كبير في التعايش واحترام وقبول القوميات الاخرى.. من جانب اخر ابدى استعداد قائمقامية ميركةسور والوحدات الادارية الاخرى في دعم هذه النشاطات ودورها في تطوير المجتمع بشكل عام واخيرا شكر الحضور.

والقى السيد (موسى أحمد) رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية كلمة وفي البداية رحب بالضيوف ترحيبا حارا وشكر كل من الدكتور عادل باخوان والسيد بختيار احمد والسيد غفور احمح وشكر الوحدات الادارية لما قدمته من تسهيلات لتنظيم هذا المخيم والمخيمات الاخرى.

من جانبه اشاد بدور المشاركين في المخيم وتحدث عن دورهم المهم الذي يجب ان يتخذوه في المستقبل القريب عند رجوعهم الى مدنهم.. وشكر كل من يقدم هكذا افكار وابدى استعداد مؤسسة بارزاني الخيرية لتقديم الدعم اللازم لتنفيذ مشاريع في التعايش والسلام وصرح: (( ان ابواب مؤسسة بارزاني الخيرية مفتوحة على مصراعيها لقبول هكذا افكار التي تخدم هكذا افكار في التعايش والسلام في اقليم كوردستا والعراق))، في نهاية كلمته شكر مدير المخيم والكوادر الذين نظموا المخيم باحسن حال.

ثم عرضت مسرحية حول التعايش والسلام وقبول الاخر، وفي نهاية المراسم وزعت الشهادات على المشاركين.

 

Share on facebook
Facebook
Share on email
Email
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

آخر الأخبار