سلطت السيدة سروة صالح، مديرة مكتب مؤسسة بارزاني الخيرية في السليمانية، الضوء على حجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي ضربت قضاء جمجمال والمناطق المحيطة به، مستعرضةً الدور الريادي للمؤسسة في إغاثة المنكوبين خلال لقاء خاص ضمن برنامج “إيفاري سليماني” على قناة “سليماني ميديا”.
أكدت السيدة سروة صالح أن فرق مؤسسة بارزاني الخيرية كانت -كما هي دائماً- سباقة في الوصول إلى قلب الحدث، مشيرة إلى أنه فور وقوع الكارثة وبتوجيه مباشر من الرئيس مسعود بارزاني، استنفرت المؤسسة كافة طواقمها في مكاتب (السليمانية، أربيل، كركوك، كرميان، وحلبجة) لتعمل كفريق واحد تحت إشراف رئاسة المؤسسة لتقديم المساعدة العاجلة لأهالي جمجمال وناحية تكية ومجمع شورش والقرى المتضرر.
استعرضت مديرة مكتب السليمانية جهود الإغاثة التي شملت عدة جوانب حيوية:
الإغاثة الغذائية الفورية: تم توزيع وجبات طعام ساخنة (غداء وعشاء) على 3000 شخص في اليوم الأول، نظراً لعدم قدرة العوائل على طهي الطعام بعد فقدانهم لممتلكاتهم.
إعادة تأهيل المنازل: قامت الفرق الميدانية بتنظيف منازل 500 عائلة غمرتها السيول، وتأمين خزانات المياه الصالحة للشرب.
المستلزمات الشتوية والمنزلية: شملت المساعدات توزيع سلال غذائية، وقود التدفئة (النفط)، مدافئ، أفرشة وبطانيات، ملابس للأطفال والكبار، وأدوات مطبخ وحزم مواد التنظيف.
وفي تصريح مؤثر، قالت سروة صالح: “إن عدسات الكاميرات لم تصل إلى الكثير من المناطق؛ الكارثة كانت أكبر بكثير مما عُرض، خاصة في مجمع شورش حيث يقطن ذوو الدخل المحدود الذين فقدوا كل ما يملكون”. وأضافت أنها لم تستطع تمالك دموعها أمام حجم المعاناة والدمار الذي لحق بالعوائل الفقيرة.
وأثنت مديرة المكتب على الثقة الكبيرة التي يوليها رجال الأعمال والمانحون في كوردستان لمؤسسة بارزاني الخيرية، معتبرة أن المؤسسة ليست “يداً واحدة بل مجموعة أيادٍ تتكاتف لخدمة الإنسانية”. كما أشارت إلى أن المؤسسة -بصفتها منظمة دولية- تنسق بشكل كامل مع الجهات الحكومية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.







