نفذت ممثلية مؤسسة بارزاني الخيرية في إدارة زاخو المستقلة، وبالتنسيق مع مؤسسة آزار فاونديشن لأطفال العالم، مشروعًا تربويًا يهدف إلى دعم تعليم الأطفال النازحين غير الملتحقين بالمدارس، في إطار التزامها المستمر بتعزيز الحق في التعليم للفئات الأكثر هشاشة.
ويمتد المشروع لمدة خمسة أشهر، ويستفيد منه خمسون طفلًا، حيث يتم خلاله توفير الاحتياجات التعليمية الأساسية، بما في ذلك الملابس، والحقائب المدرسية، والقرطاسية، ومستلزمات الدراسة، إلى جانب تنفيذ برامج تعليمية تمكّن الأطفال من تعلّم مهارات القراءة والكتابة بشكل تدريجي ومنهجي.
ويُعدّ قطاع التربية والتعليم أحد أبرز أولويات مؤسسة بارزاني الخيرية، التي عملت على تنفيذ العديد من المبادرات والأنشطة التعليمية الهادفة إلى تحسين فرص التعلّم للأطفال المتأثرين بالنزوح والأزمات الإنسانية.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع استجابةً للأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها الأطفال النازحون، والذين حُرموا من حقهم في التعليم نتيجة النزوح والفقر الذي تعاني منه عائلاتهم، الأمر الذي حال دون التحاقهم بالمدارس. وتسعى المؤسسة، من خلال هذا البرنامج، إلى تعويض هذا الحرمان وإعادة دمج الأطفال في العملية التعليمية.
وتولي مؤسسة بارزاني الخيرية اهتمامًا خاصًا بقطاع التربية والتعليم والتنمية، من خلال توفير المستلزمات الدراسية، وتنفيذ برامج التوعية التربوية، وبناء وتأهيل المدارس والمراكز التدريبية، ودعم التعليم النظامي، إلى جانب تشجيع الاستمرار في التعليم وتأمين الاحتياجات الدراسية السنوية للطلبة.
وفي إطار عملها التربوي، ركّزت المؤسسة على تلبية الاحتياجات التعليمية الأساسية، بما يشمل إنشاء وتجهيز المدارس، وتوزيع الحقائب والقرطاسية، وتنظيم دورات تقوية لغوية، وتنفيذ برامج محو الأمية، فضلًا عن أنشطة التوعية التربوية والتثقيف الصحي والوقاية من الأمراض.
وتواصل مؤسسة بارزاني الخيرية، سنويًا، وبالتعاون مع المتبرعين والمحسنين والدول المانحة والمنظمات الدولية، أداء دور محوري في دعم العملية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة، ولا سيما في مناطق ومخيمات النازحين واللاجئين في إقليم كوردستان.


















